11 يوليو 2013 - 19:30
السلطة الفلسطينية تندد باعتقال إسرائيل طفلاً في الخامسة من عمره

نددت السلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، باعتقال إسرائيل طفلاً في الخامسة من عمره في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ابنا: قالت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان لها اليوم الجمعة إن "اعتقال جنود الاحتلال طفلاً دون الخامسة، بدعوى إلقاء الحجارة قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، قمّة الوقاحة والاستهتار بحياة أطفال فلسطين".

وكان شريط مصور لمنظمة "بتسيليم" الإسرائيلية أظهر قيام قوة إسرائيلية تابعة لـ"غفعاتي"، باحتجاز الطفل وديع مسودة، والذي لا يزيد عمره عن 5 سنوات، وذلك بادعاء أنه رشق مركبة تابعة للقوات الإسرائيلية في الخليل بالحجارة.

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيانها إن "مقطع الفيديو الذي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس العبرية، ويظهر اعتقال الطفل وصرخاته، يؤكد على عقلية الاحتلال المسكونة بالإرهاب، وسجلّه الأسود الحافل باستهداف أطفال فلسطين".

وطالبت الوزارة المنظمات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الأطفال، بـ"عدم المرور على الحادثة، وبرفع دعوى قضائية ضد جنود الاحتلال الذين نفذوها بمنتهى الوحشية"، ودعت إلى "وضع حد فوري للاحتلال والاستيطان".

ويظهر الشريط أحد الجنود الإسرائيليين وهو يسأل الطفل وديع عن مكان والده، بينما يطلب سكان فلسطينيون من قوات الإسرائيلية إخلاء سبيل الطفل.

ويظهر الشريط الطفل وهو يبكي بعد أن اقتاده جنود إسرائيليون إلى شارع جانبي، كما يظهر الطفل وهو مصاب بحالة من البكاء الهستيري عندما طلب منه الجنود الصعود إلى المركبة العسكرية.

وبحسب بتسيليم فقد وصل الجنود إلى منزل عائلة الطفل، حيث أبلغوا والدته بأنهم ينوون تسليم الطفل للشرطة الفلسطينية، ولكنها رفضت التعاون معهم إلى حين مجيء والده.

وتضيف أنه بعد نصف ساعة وصل والد الطفل، فأبلغه الجنود أنهم ينوون اعتقال الطفل وتسليمه للشرطة الفلسطينية، وعندما تساءل الوالد عن سبب اعتقال طفل لم يتجاوز 5 سنوات، عرض أحد الجنود حجرا وادّعى أن الطفل قام برشقه باتجاه مركبة أحد المستوطنين قرب حاجز "عبد" فأصاب أحد إطاراتها.

................

انتهی/212